IFHC
Aboutus Banner

إنجاز جديد لبرنامج استعادة الحبارى الآسيوية

التاريخ : 23/01/2020

وصف :

حبارى مكاثرة في مركز الشيخ خليفة بكازاخستان تقطع آلاف الكيلومترات للإشتاء في شبه الجزيرة العربية

دعوة الصقارين للتواصل الفوري عند العثور على أجهزة أو حلقات تعريفية على الطيور التي يصطادونها

   23 - أبوظبي  يناير 2020: إنجاز جديد لمشروع الحفاظ على الحبارى في مسيرته المتميزة لحماية الحبارى من الانقراض، قامت مجموعة من طيور الحبارى الآسيوية المنتجة في مركز الشيخ خليفة بن زايد في كازاخستان باتباع مسارات هجرة الحبارى البرية، مما يعد نجاحاً باهراً لرؤية القيادة للحفاظ على هذا الطائر الذي يعد جزءاً لا يتجزأ من تراث الإمارات والجزيرة العربية، بل والعالم أجمع.

 

أشارت البيانات التي جمعها الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى من أجهزة التتبع المرتبطة بالأقمار الصناعية والحلقات التعريفية التي تم تثبيتها على الحبارى الآسيوية المنتجة في مركز الشيخ خليفة لإكثار الحبارى في كازاخستان والتي تم إطلاقها في البرية، إلى أن مجموعة من هذه الطيور تأخذ نفس مسارات الهجرة التي تسلكها الحبارى البرية المتكاثرة طبيعياً في كازاخستان، حيث تتجه إلى شبه الجزيرة العربية لقضاء فصل الشتاء.

وبموجب هذه الاتفاقية الممتدة لخمسة أعوام، سيتولى الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى مهمة تنفيذ "البرنامج التعليمي للمحافظة على الأنواع: نموذج الحبارى" في جميع المراكز الـ 18 التابعة لمؤسسة زايد العليا في إمارة أبوظبي. وسيخدم البرنامج  لما يصل إلى ١٧٠٠ من أصحاب الهمم منتسبي مؤسسة زايد العليا من مختلف الاعاقات.

ويقوم الصندوق بمراقبة 2130 حبارى برية ومكاثرة في الأسر على مدار العام من خلال أجهزة تتبع متصلة بالأقمار الصناعية، ما يوفر معلومات مهمة حول سلوكيات الهجرة بعيدة المدى للطيور التي يتم إنتاجها في إطار برنامج الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى والتي يتم إطلاقها لزيادة أعداد الحبارى وتعزيز تكاثرها وهجرتها واستدامتها على المدى الطويل في البرية.


وبهذه المناسبة، قال معالي ماجد المنصوري، العضو المنتدب للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: "لقد حقق مشروع الحبارى الذي بدأه القائد المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه منذ عام 1976 الكثير من الإنجازات في المحافظة على الحبارى، ويعد هذا الإنجاز هو الأبرز والأهم لاستدامة هذه الطيور ذات الأهمية التراثية والإيكولوجية الكبيرة."

وأضاف: "يشكل هذا الإنجاز تطوراً إيجابياً في عملنا، كما يسهم بشكل فاعل في تعزيز الأمل بتحقيق هدفنا المتمثل في استعادة أعداد الحبارى التي تهاجر لمسافات طويلة من كازاخستان، مما يؤدي إلى زيادة أعداد الحبارى التي تقضي فصل الشتاء في شبه الجزيرة العربية. كما يسلط الضوء على أهمية نموذجنا في التدخل الاستباقي لحفظ الحبارى ومنافعه في ضمان مستقبل مستدام للأنواع المهددة بالانقراض".

ودعا معاليه جميع الصقارين وكل من يعثر على حبارى تحمل جهاز تتبع أو حلقات تعريفية للتواصل مع الصندوق على الفور للمساهمة في جهود أبوظبي لمراقبة هذه الطيور ومعرفة مصيرها والأماكن التي تهاجر إليها وجمع المعلومات اللازمة لتطوير التقنيات والطرق المتبعة في الإكثار والإطلاق.

الجدير بالذكر أن نموذج التدخل الاستباقي الذي يطوره الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى منذ التسعينات يستخدم شبكة واسعة من مشاريع الإكثار في الأسر والإطلاق إلى البرية لتعزيز مجموعات الحبارى المقيمة والمهاجرة على امتداد نطاق الانتشار، بالإضافة إلى توثيق التعاون الدولي لإنشاء المحميات وتوعية المجتمعات المحلية ودعم تطبيق الاتفاقيات والنظم والتشريعات الوطنية والدولية التي تكفل الحماية الملائمة للحبارى وموائلها الطبيعية..

ويعد مركز الشيخ خليفة لإكثار الحبارى في كازاخستان واحداً من أربعة مراكز تابعة للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، وستصل طاقته الإنتاجية إلى 15 ألف فرخ حبارى سنوياً عند دخوله المرحلة التشغيلية الكاملة خلال وقت لاحق من العام الجاري. وقد نجح المركز بإنتاج أكثر من 7 آلاف حبارى آسيوي خلال موسم 2018-2019.

-انتهى-

لمحة عن الصندوق الدولي للحفاظ على الحُبارى :

أسس الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) برنامجاً رائداً لاستعادة الحبارى المعرضة للمخاطر والحفاظ على حياتها في البرية. قاد ذلك إلى تطوير استراتيجية عالمية متكاملة وتنفيذها خلال الأربعين سنة الماضية بهدف ضمان مستقبل مستدام للحبارى من خلال برامج الحماية الفعالة والخطط الإدارية المتميزة. واعتباراً من عام 1995، تبنت الاستراتيجية مفهوماً شاملاً يتضمن الأبحاث الإيكولوجية وإجراءات الحماية وبرامج الإكثار في الأسر والإطلاق لتعزيز أعداد الطيور في البرية. وفي عام 2006، تم إنشاء الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى للمضي قدماً في تنفيذ وتطوير هذا البرنامج بإدارة مراكز عالمية وتكوين شراكات دولية على امتداد نطاق انتشار الحبارى والتي تشجع الممارسات المستدامة لضمان الحفاظ على الحبارى.

 

أطلق الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) برنامجاً رائداً لاستعادة الحبارى المعرضة للمخاطر والمحافظة عليها في البرية. وانطلاقاً من هذه الرؤية الحكيمة، تم تطوير استراتيجية عالمية متكاملة، مع العمل على تنفيذها خلال الأربعين سنة الماضية بهدف ضمان مستقبل مستدام للحبارى من خلال برامج الحماية الفعالة والخطط الإدارية المتميزة. واعتباراً من عام 1995، تبنت الاستراتيجية مفهوماً شاملاً يتضمن الأبحاث الإيكولوجية وإجراءات الحماية وبرامج الإكثار في الأسر والإطلاق لتعزيز أعداد الطيور في البرية. وفي عام 2006، تم إنشاء الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى للمضي قدماً في تنفيذ وتطوير هذا البرنامج بإدارة مراكز عالمية وتكوين شراكات دولية على امتداد نطاق انتشار الحبارى والتي تشجع الممارسات المستدامة لضمان الحفاظ على الحبارى.

يمكنكم الاطلاع على المزيد من المعلومات عبر الموقع الإلكتروني للصندوق الدولي للحفاظ على الحُبارى: www.houbarafund.org

 

وسائل التواصل الاجتماعي
أخبار

برنامج "تواصل مع الطبيعة" يُطلق اللعبة الافتراضية "غرفة الهروب" لتعزيز جهود الحفاظ على الحياة البرية

برنامج تواصل مع الطبيعة والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يوظفان قدرات الألعاب لتعزيز وعي......المزيد

04

أكتوبر


الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى ينتج أول فرخ حبارى عربي بالتلقيح الاصطناعي

في إطار الجهود الرائدة لأبوظبي للمحافظة على الحياة البرية على المستوى المحلي والدولي: هل تشهد......المزيد

21

يوليو

الحصول على اتصال